غزة بعيون ساخرة

كتبها الواثق بالله ، في 8 يناير 2009 الساعة: 09:51 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تحية طيبة و بعد

 

كم هو من المخزي أن نظل نكتب و نكتب و نكتب دون جدوى

 

و لكن هناك آخرون على جميع الجبهات و بكل ما يملكون يعلنون

 

متضامنون مع غزة

 

منهم رسامو الكاريكاتير

 

1 - الحرب على غزة مؤامرة دولية بعض أطرافها من العرب

 

123140 

 

 123140

 

123140

 123140

 

2 - تخاذل عربي مخزي و كبير

 123140

123140 

123140

 

123140

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراجح و المرجّح و الأرجح

كتبها الواثق بالله ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 08:12 ص

dwsssw 

الراجح أن التطبيع مع العدو الصهيوني يعدُّ لحظات من هدنة يحتاجها المواطن الفلسطيني يلملم بها جراحه و ينهض بيومياته

و المرجّح أن التطبيع يصبُّ في مصلحة المستوطن الصهيوني الذي يحضِّر نفسه لغزو جديد

و لكن على الأرجح أن سياسة التطبيع ما هي إلا لعبة سياسية تحتفظ بها الحكومات العربية الخاضعة بسنوات أخرى من البقاء

122647 

الراجح أن التنين الصيني ينهض على حساب الإقتصاد الأمريكي المتقهقر و يهدد الدخل الأمريكي حتى النخاع و في عقر دار العم سام

و المرجّح أن اليورو هو إبن الدولار العاق الذي ينمو على أنقاضه و ينذر ببداية عصر أوروبا و نهاية قرن أمريكي بحت

و لكن على الأرجح أن العملاق الصيني ما هو إلا صناعة أمريكية و أن اليورو الأوروبي ما هو إلا دولار من حديد

892548 

الراجح أن كأس العالم هو متنفّسٌ للشعوب من هموم التعقيد الحاضر .. و منافسة يجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مواطن فاضي

كتبها الواثق بالله ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 10:03 ص

writer 

 

من هو هذا الشخص ؟

إنه مواطن سطحي إلى اقصى حد 

 يعيش بيننا بل فينا و منا

فإن دققت النظر فقد تراه يجلس في احد أركان مقهى شعبي 

يقرأ دفتر ذكرياته الذي إن أقتربت منه

لتلقي نظرة على اوراقه لن تجد فيها ما يطفيء نار فضولك

فهي أوراق بيضاء كذاكرته

لا تحمل كلاماً و لا حتى رسماً

فهو هكذا يحب مطالعة الدفاتر الفارغة

إن أمعنت النظر فقد تجده بجوارك في صف المصرف الطويل

و بينما الجميع ينتظر الوصول إلى الشباك ليستلم مرتبه

نجده في آخر الصف و قد نراه (( يداعك )) للوصول

مع أنه لا يملك حساباً في هذا الفرع

و لكن ما ان يصل إلى الشباك حتى يسأل الصراف

(( معاك ولعة يا خوي ؟ ))

و في أغلب الأحيان لا يحمل الصراف ولعة

أو قد يكون الصراف غير مدخن

بل ان العجيب أن أخينا المواطن فاضي لا يدخن أيضاً

إنما يحب أن يزج بنفسه حيث الضجيج .

قد تراه على باب المستشفى منذ ساعات الفجر الأولى

ينتظر دوره ليقابل طبيب الأسنان

مع انه لا يشكوا من شيء

و لكن الإقحام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هــــذيان

كتبها الواثق بالله ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 07:41 ص

864121 

 

خطر ببالي ذات هذيان أن الإنصاف أن تُعطي كل ذي حقٍ حقّه
رجعت لنفسي فأدركت أن ذلك لا يحدث إلا بأن تبيد ذاتك .. فتظل أنت خارج دائرة السخاء
الكل سيطلب و كل ما لديك حق لغيرك حتى أيامك . فركنت إلى أنّ

الإنصاف أنْ يأخذ كل ذي حقٍ حقّه

 

495842 

رأيت ذات فراغ بين الأخبار أن المعتدي يمنع عن المعتدى عليه الماء و الكهرباء
رجعت لنفسي  فأدركت أنه لو يمتلك المغلوب هنا مصادره فتلك قوة في الصميم و نصرٌ مؤزّر
أيقنت أن خيار المقاومة يجب أن يتم بعكس الإتجاه

أن تُقوّي نف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفــــاءاً لأخي

كتبها الواثق بالله ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 08:28 ص

                               

788ima

 

 همستُ في أذنه (( تمشي معايا للحوش عندي لعب واجد ))

هرب مسرعاً لملاذه الآمن و كأنه أحس بنوع من الخوف

أظهر رأسه من خلف (( جلباب )) أمه و قد كان مختبئاً خلفها بدلال

و قال لي بشيء من الغرور الطفولي (( نبي نقعد مع ماما ))

ضحكت أمه و قالت (( هوا هكي ما يتحرك من تالايا بكل ))

أبتسمت لهما و ودعتهما .. خرجت من شقة أخي متوجهاً نحو الشارع

يلفني ضجيج السيارات و المارة و بائعي المثلجات و (( حلوة القطن ))

أنتصبت أمام عيناي شاشة الذاكرة , ضخمة ملؤها أيام الصبا و المشاكسات

فقد كنت انا و أخي لا نمل و لا نكل من نصب (( الفخوخ )) للطيور

أو مشاكسة (( عمي الحاج الدكان )) عجوز ظريف كان يملك محلاً

في الشارع الذي كنا نسكنه .. كما كنا نتهور بعض الشيء و ننطلق

لنغزوا أبناء الشارع الخلفي (( الباك ستريت بويز )) نلقي ببعض

الأحجار على أبواب سكان الشارع و نفر هاربين نغلق باب المنزل

و ننبطح لنرى ما يحدث (( من تحت الباب )) , لقد كانت على وجه أخي

نظرة لا أنساها تجمع بين الخوف و الفرح تجمع بين النصر و خشية

العواقب نظرة كان ما فيها أكبر من أن يوصف ..

مضت الأيام و كبر كلينا (( كبرنا و عقلنا )) صار لنا طموحات لا حد لها

أما عني أنا فقد كنت أتمنى دائماً أن أصير طبيباً . و إن لم يحصل ما تمنيت .

و أخي كم كان يحلم بالسفر حتى أصبح يأمل أن يصبح طياراً أو (( كابتن ))

سفينة . و لعله بعض الأحيان يفكر في أن يصبح سائق حافلة . المهم عنده

السفر . و بالفعل فقد صار مهندساً طياراً .. و تزوج هو رغم أنفه بإلحاح

من الوالدة طيب الله ثراها .. و بفتوته المعهودة لم تمضي السنة حتى رزق

بأبنه الأول سفيان , بعد شهرين من ولادته صار هو المسؤول عن الأسرة

فقد غاب أخي و غابت أخباره .. فقد قرر البقاء بعيداً و أختار لنفسه

موطناً آخر .. و ظلت زوجة أخي تنتظر أخباره مطمئنة الوالدة و إبنها

الذي قد يبدوا عليه عدم الفهم لما يجري و لكنه يظهر بعض الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله الله يا عمتي خديجة

كتبها الواثق بالله ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 17:28 م

 3ajooz

 بسم الله الرحمن الرحيم

بينما كنت أنتعل حذائي بباب المسجد خارجاً

من صلاة الظهر و كلّي خشوع و إيمان

أهمهم بأدعيتي الخاصة و أذكار معقبات الصلوات

و أذكار المسجد و الطريق و غيرها

و بينما أنا أردد و أردد فإذا بعجوز مسكينة (( تشحذ )) بباب المسجد

و كعادتي أستحضرت حب العطاء عندي و الدافع الإيماني

و رصيدي من النقود (( الرقاق )) في محفظتي و توجهت نحو العجوز

و أقتربت منها و هممت بأن أمد لها بعض الحاجة من مال الله لدينا

لحظة لا أخفي كم أرقتني و كم أحزنتني لشهور بعدها

أمسكت تلك (( الحاجة )) بيدي و قالت (( طروقة .. كيف حالك يا وليدي ؟ ))

كانت تلك الكلمة كافية لأن تضعني معها وحدنا في عزلة عن الخارج و الداخل ..

 أنطفأت الأنوار و توهجت إضاءة المسرح على وجه العجوز

البائسة و توقفت أصوات الناس و المصليين و صرت أسمع صوتاً من

الماضي أبصرت ملامحها (( عمتي خديجة )) كانت هي العمة خديجة

تذكرت أيام الدراسة .. لقد كانت تعمل في مقصف المدرسة مع زوجها

تحضّر لنا (( الأنصاص )) و تعطينا الفطور و على وجهها أنوار الطيبة

و الحنان و العطف و الصدق .. كانت (( أنصاص )) عمتي خديجة

أفضل من وجبات الغداء و العشاء .. كم كنا نشتهيها و إلى الآن لازلنا

لها مذاق خاص يملؤنا بكم هائل من الطاقة و النشاط

و لكن لحظة

مالذي دهاك يا عمتي خديجة .. مالذي جاء بك هنا 

تساؤلات دارت في ذهني و لم استطع أن أواجهها بها

و لكي أكون صادقاً معكم نزلت دمعة و الله أعلم أنها كانت أكبر من تساؤلاتي

كانت دمعة أقدم من سنين الدراسة و أهم من المبلغ الذي أعطيتها أياه

ترنحت قليلاً قبل أن أرى دموعاً شقت طريقها عبر خدود العمة .. صدمتني

تلك الدموع .. هزمت آخر فلول جيش الكبرياء عندي .. أنهارت عزيمتي

عانقتها .. نعم بباب المسجد لم أجد بداً من أن أعانق عمتي خديجة ..

عناقاً أركبني آلة الزمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم هو مرعب أن تدرك أنها النهاية

كتبها الواثق بالله ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 08:02 ص

 121429

لحظات الظهيرة و ما ادراك ما لحظات الظهيرة عندنا في بلد تمتد فيه أكبر صحاري العالم .
رجعت من عملي كل همي هو (( كباية أميّة أمسقعة )) و النوم تحت التكييف .. و بالفعل أرتخيت في وضع هو أشبه لنوم الأطفال .. وضعت هاتفي النقال بعد أن ضبطت منبهه على موعد أبغي الأستيقاظ فيه .. و ماهي إلا دقائق حتى تراخت الأجفان و أنقبضت الرموش .. و أشتغل المسلسل اليومي من أحلام وردية تخترقها بعض المواقف البلهاء التي لا يوجد لها تفسير حتى في الصين .. المهم ما كدت أغط في النوم حتى رن جهاز الهاتف و أدركت أنه أحد الأصدقاء الذين يردون لي ديناً من الرنات الليلية المزعجة و التي لا تنتهي أبداً .. و لكن الرنة لم تتوقف أستمرت و استمرت .. و كنت داخل نفسي أتوعد هذا الصديق بليلة لن ينام فيها حتى الصباح .. أستمرت الرنة و ما أن انتهت حتى عادت من جديد و استمرت .. و بدأت أهيئ نفسي للأستيقاظ .. و أمسكت بالهاتف بعينين شبه مغمضتين بعد أن لمحت الإسم على شاشة الهاتف إنه أحد أصدقائي في الرنات .. و كي أفاجأه بأن أفتح عليه لكي يخسر من رصيده بعض الدراهم ضريبة لما سببه من إزعاج فإذا به يكلمني (( أوه طارق .. كنك ما ترد .. نوظ وتي روحك علي ما جيتك )) و بتكاسل شديد و رغبة مميتة في النوم قلت له (( خير .. شنو فيه )) صعقني ما سمعت و أوقفني على الفور من فراشي (( راهو فوزي خو أحميدة توفى و جنازته عالعصر )) .
إنا لله و أنا إليه راجعون .. لا حول و لا قوة إلا بالله
فوزي خو أحميدة و ما أدراك ما فوزي خو أحميدة
كان شاباً يبلغ من العمر السابعة و الثلاثين و نيف
متزوج و له ولدان و حالته المادية ممتازة جداً جداً
كان يحبنا جداً نحن أصدقاء أخيه محمد (( أحميدة )) .. كثيراً ما كان يجالسنا عندما يرانا مع محمد بباب منزلهم و قد كان يملك شبه قصر في منطقة (( طابلينو )) ببنغازي رخام و أعمدة و أقواس و حوض سباحة و ملاهي و أشياء كثيرة .. نعيم الدنيا في متناوله .. طفلين و زوجة رائعة و مال كثير و رضا الوالدين .
لقد كان يستمتع بماله و يسافر كثيراً .. و ينفقه على ما يسعده و يسعد معارفه و أصدقائه .. يأكل و يشرب و يشتري ما يريد .
و فجأة .. دون إنذار مسبق و بعد كشف لدى أحد الأطباء لتوعك بسيط في المعدة أخبره الطبيب بأن لديه ورم سرطاني في المعدة (( عافانا الله و إياكم )) .. يا لطيف .. بدأت رحلته مع العلاج و تكررت سفراته و كان كلما عاد من رحلة و ذهبنا لنعوده و نطمئن عليه كان مظهره يوحي بخيبة امل في طب تلك الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصفك الآخر .. وفائي لأشيائي

كتبها الواثق بالله ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 09:15 ص

por1

 

ألم يخطر ببالك يوماً أن تقف موقف وفاء مع أشيائك و تضع نفسك أمام نصفك الزائل على الدوام ,

أن تخلع القبعة و تحني الرأس إعزازاً و تقديراً لصديق يصاحبك في الأضواء و يتركك في ظلمتك و حيداً على أمل لقاء ,
ألم تحاول يوماً أن تتحسس بيديك ذلك الأنت المتراخي تحتك أنت ,
ألم تتغزل يوماً بشكله المرسوم بنواحي تفصّلك جسدياً و تحمل معانيك و حركاتك ,
يمضي معك كيف تشاء كالجندي الأمين يحفظ سرك و يشهد فرحك و حزنك .
أوقاتاً يهوي أمام نظرك في قاعٍ سحيق و لكنه بأمرك و حركتك يهب مسرعاً يحذوك يخطو خطواتك
و اوقاتاً يمتزج من خلالك مع أنصاف الآخرين ممن ترغب في الإمتزاج بهم يحمل في طياته رغباتك و نزواتك و مشاعرك الدفينة
أوقاتاً يصغر تحتك حتى كأنك تدوسه و أوقاتاً يمتد أمامك و نصب عينيك كأنه أنت و أوقاتاً أخرى يشمخ كالحصن أكبر من كل شيء
ليس بعيداً عنك و لا أنت قريباً من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مجنونة - خواطر مهاجر

كتبها الواثق بالله ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 08:46 ص

 
 
إسألي ذرات الهواء كم مرسالاً بعثته معها و لم يصل

إسألي نجوم الليل كم وصفتك لها فلم تقتنع

إسألي أمواج البحر كم صرخت في وجهها بحبك فلم تصدّق

إسألي عيناي كم طاردت طيفك في دفاتر ذاكرتي فلم تكف عن البكاء

إسألي قلبي كم خاف الموت إنتظار لقائك فلم يهدأ

إسألي نفسك كم أحبك .. كم أهواك .. كم أشتاق إليك

إسألي قلمي كم حاول كتابة شيء لك و لكن هيهات

لا ادري ما قد أصاب قلمي الوفي .. مالذي دهى تفكيري

كيف سيجرّد نفسه من رداء الكآبة ليركب خضمّ الكلمات

يخط أشواقاً و روايات

حتى أتت لحظة المخاض .. و أستسلمت أزرار (( الكي بورد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجــــسي

كتبها الواثق بالله ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 08:23 ص

 894ima

  قل لي أن لك هواجس .. أقل لك أنك حيّ .

هناك داخل الذات تكمن لحظات نخشاها .. أحياناً نتوقعها

ترعبنا .. تشل أوصالنا ..  تأخذنا من لحظتنا إلى لحظات أخرى

منا من يستأنس بها .. و منا من تأخذه هذه الحالة إلى الجنون

لم أعد أحتمل كتمانها .. قررت أن أكتبها .

 121412

هواجســـــي 

• في أكثر لحظات الرومانسية و الاستمتاع لطالما تذكرت المــوت .

• في قرارة نفسي و خلف أقنعة الجلد واللحم أشتاق كثيراً لأيام الطفولة .

• أبكي أحياناً عندما أتخيل أني سأفارق الكثير الكثير من الناس في حياتي .

• أعجز تماماً عن النطق عندما أضع نفسي أمام أخطائي .

• أحيانــاً أحسد الموتى لأنهم قد اجتازوا أشد مراحل الحياة قسوة .

• أعرف أنني ضعيف بائس زاخر بالخطايا كما أدرك أن الجوهر نفيس .

• أخشى الظلام ليس خوفاً من هذا الظلام ولكنّي أدرك أن القادم من الظلام أشدّ و أطول .

• أحس أحياناً أنّ ثمّة شيء بداخلي ليس منّي أو أن أكون أنا هو ذاك الشيء بالداخل و الخارج ليس منّي .

• أريد دائماً أن أكون الأفضل و لكن هيهات و ما جدوى أن أكون .

• أعتذر للآخرين أحياناً مع أنني أتمنى أن أقتل و أذبح و آكل ذاك الآخر .

• أتمنى الغد و أشتاق للأمس و أمقت اليوم .

• كم أكره حساباتي و خطواتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي